القرآن الكريم » تفسير ابن كثر » سورة ص
فَغَفَرْنَا لَهُ ذَٰلِكَ ۖ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآبٍ (25) (ص) 
وَقَوْله تَعَالَى " وَإِنَّ لَهُ عِنْدنَا لَزُلْفَى وَحُسْن مَآب " أَيْ وَإِنَّ لَهُ يَوْم الْقِيَامَة لَقُرْبَة يُقَرِّبهُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بِهَا وَحُسْن مَرْجِع وَهُوَ الدَّرَجَات الْعَالِيَة فِي الْجَنَّة لِنَوْبَتِهِ وَعَدْله التَّامّ فِي مُلْكه كَمَا جَاءَ فِي الصَّحِيح " الْمُقْسِطُونَ عَلَى مَنَابِر مِنْ نُور عَنْ يَمِين الرَّحْمَن وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِين الَّذِينَ يُقْسِطُونَ فِي أَهْلِيهِمْ وَمَا وَلَوْا " وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن آدَم ثنا فُضَيْل عَنْ عَطِيَّة عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ أَحَبَّ النَّاس إِلَى اللَّه يَوْم الْقِيَامَة وَأَقْرَبهمْ مِنْهُ مَجْلِسًا إِمَام عَادِل وَإِنَّ أَبْغَض النَّاس إِلَى اللَّه يَوْم الْقِيَامَة وَأَشَدّهمْ عَذَابًا إِمَام جَائِر " وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ مِنْ حَدِيث فُضَيْل وَهُوَ اِبْن مَرْزُوق الْأَغَرّ عَنْ عَطِيَّة بِهِ وَقَالَ لَا نَعْرِفهُ مَرْفُوعًا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْه وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَة ثنا عَبْد اللَّه بْن أَبِي زِيَاد ثنا سَيَّار ثنا جَعْفَر بْن سُلَيْمَان سَمِعْت مَالِك بْن دِينَار فِي قَوْله تَعَالَى " وَإِنَّ لَهُ عِنْدنَا لَزُلْفَى وَحُسْن مَآب " قَالَ يُقَام دَاوُد يَوْم الْقِيَامَة عِنْد سَاق الْعَرْش ثُمَّ يَقُول يَا دَاوُد مَجِّدْنِي الْيَوْم بِذَلِكَ الصَّوْت الْحَسَن الرَّحِيم الَّذِي كُنْت تُمَجِّدنِي فِي الدُّنْيَا فَيَقُول وَكَيْفَ وَقَدْ سَلَبْته ؟ فَيَقُول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إِنِّي أَرُدُّهُ عَلَيْك الْيَوْم قَالَ فَيَرْفَع دَاوُد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام بِصَوْتٍ يَسْتَفْرِغ نَعِيم أَهْل الْجِنَان .
كتب عشوائيه
- المنار المنيف في الصحيح والضعيفالمنار المنيف في الصحيح والضعيف : لخص به الموضوعات لابن الجوزي - رحمه الله - تلخيصاً حسناً، وقعَّد لها قواعد وضوابط، فجاء الكتاب على صغره ولطافة حجمه جامعاً مفيداً متميِّزاً، كسائر كتب ابن القيم - رحمه الله -. وهذا الكتاب من خير ما ألف في الموضوعات ومن أجمعها علماً، وأصغرها حجماً وأحكمها ضوابط لمعرفة الحديث دون أن يُنْظَر في سنده. والكتاب يعرض جملة من الأحاديث الموضوعة، ويضيف إليها ضوابط وقواعد يعرف بها الحديث الموضوع من الحديث الصحيح، وهذا يفيد ذوي الاختصاص في الحديث، ويأخذ بيد المبتدئ لتكوين الملكة التي تساعده على التمييز بين أنواع الحديث صحيحه وضعيفه وموضوعه.
المؤلف : ابن قيم الجوزية
المدقق/المراجع : يحيى بن عبد الله الثمالي
الناشر : دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/265616
- شرح العقيدة الواسطية [ ابن عثيمين ]العقيدة الواسطية : رسالة نفيسة لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ذكر فيها جمهور مسائل أصول الدين، ومنهج أهل السنة والجماعة في مصادر التلقي التي يعتمدون عليها في العقائد؛ لذا احتلت مكانة كبيرة بين علماء أهل السنة وطلبة العلم، لما لها من مميزات عدة من حيث اختصار ألفاظها ودقة معانيها وسهولة أسلوبها، وأيضاً ما تميزت به من جمع أدلة أصول الدين العقلية والنقلية؛ لذلك حرص العلماء وطلبة العلم على شرحها وبيان معانيها، ومن هذه الشروح شرح فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -. ملحوظة: الكتاب نسخة مصورة من إصدار دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع بالمملكة العربية السعودية.
المؤلف : محمد بن صالح العثيمين
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/233613
- وسائل الدعوة إلى الله تعالى في شبكة المعلومات الدولية [ الإنترنت ] وكيفية استخداماتها الدعويةوسائل الدعوة إلى الله تعالى في شبكة المعلومات الدولية [ الإنترنت ] وكيفية استخداماتها الدعوية: هذا الكتاب هو الباب الأول من الرسالة التي حصل بها الباحث على درجة الدكتوراه في الدعوة والاحتساب من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
المؤلف : إبراهيم بن عبد الرحيم عابد
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/117055
- المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوكقال المؤلف - أثابه الله - « فإن كتاب منحة السلوك في شرح تحفة الملوك للإمام بدر الدين أبي محمد محمود العيني - رحمه الله -، شرح فيه المتن الموسوم بتحفة الملوك لزين الدين أبي بكر الرازي، والذي تسابق إليه طلبة العلم في عصره بالحفظ والمدارسة، وقد اتسم شرحه بحل ألفاظ المتن، وتفصيل مسائله ومقارنتها بالمذاهب الأخرى في كثير من المواضع معلاً ومستدلاً لها بأكثر من ستمائة حديث وأثر. ولأهمية الكتاب جعلت عليه حاشية وافية سميتها المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك.
المؤلف : عبد المحسن القاسم
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/203877
- وفروا اللحى وأحفوا الشواربوفروا اللحى وأحفوا الشوارب: رسالة في بيان حكم إعفاء اللحية، وتعريف الشارب وصفة الأخذ منه، وتعريف اللحية وما يكره فيها.
المؤلف : محمد أحمد الشريف
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1937












