القرآن الكريم » تفسير ابن كثر » سورة الواقعة
خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ (3) (الواقعة) 
أَيْ تَخْفِض أَقْوَامًا إِلَى أَسْفَل سَافِلِينَ إِلَى الْجَحِيم وَإِنْ كَانُوا فِي الدُّنْيَا أَعِزَّاء وَتَرْفَع آخَرِينَ إِلَى أَعْلَى عِلِّيِّينَ إِلَى النَّعِيم الْمُقِيم وَإِنْ كَانُوا فِي الدُّنْيَا وُضَعَاء هَكَذَا قَالَ الْحَسَن وَقَتَادَة وَغَيْرهمَا . وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو زَيْد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُصْعَب الْمَعْنَى حَدَّثَنَا حُمَيْد بْن عَبْد الرَّحْمَن الرُّؤَاسِيّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سِمَاك عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس " خَافِضَة رَافِعَة " تَخْفِض أَقْوَامًا وَتَرْفَع آخَرِينَ . وَقَالَ عُبَيْد اللَّه الْعَتَكِيّ عَنْ عُثْمَان بْن سُرَاقَة اِبْن خَالَة عُمَر بْن الْخَطَّاب " خَافِضَة رَافِعَة" قَالَ السَّاعَة خَفَضَتْ أَعْدَاء اللَّه إِلَى النَّار وَرَفَعَتْ أَوْلِيَاء اللَّه إِلَى الْجَنَّة وَقَالَ مُحَمَّد بْن كَعْب تَخْفِض رِجَالًا كَانُوا فِي الدُّنْيَا مُرْتَفِعِينَ وَتَرْفَع رِجَالًا كَانُوا فِي الدُّنْيَا مَخْفُوضِينَ وَقَالَ السُّدِّيّ خَفَضَتْ الْمُتَكَبِّرِينَ وَرَفَعَتْ الْمُتَوَاضِعِينَ وَقَالَ الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس" خَافِضَة رَافِعَة " أَسْمَعَتْ الْقَرِيب وَالْبَعِيد وَقَالَ عِكْرِمَة خَفَضَتْ فَأَسْمَعَتْ الْأَدْنَى وَرَفَعَتْ فَأَسْمَعَتْ الْأَقْصَى. وَكَذَا قَالَ الضَّحَّاك وَقَتَادَة .
كتب عشوائيه
- التمهيد لشرح كتاب التوحيدكتاب التوحيد : كتاب يحتوي على بيان لعقيدة أهل السنة والجماعة بالدليل من القرآن الكريم والسنة النبوية، قال عنه الشارح - حفظه الله -: « وكتاب التوحيد: كتاب عظيم جدا، أجمع علماء التوحيد على أنه لم يصنف في الإسلام في موضوعه مثله، فهو كتاب وحيد وفريد في بابه لم ينسج على منواله مثله؛ لأن المؤلف - رحمه الله - طرق في هذا الكتاب مسائل توحيد العبادة، وما يضاد ذلك التوحيد، من أصله، أو يضاد كماله، فامتاز الكتاب بسياق أبواب توحيد العبادة مفصلة، مُدَلَّلَةً، وعلى هذا النحو، بتفصيل، وترتيب، وتبويب لمسائل التوحيد، لم يوجد من سبق الشيخ إلى ذلك، فحاجة طلاب العلم إليه، وإلى معرفة معانيه ماسة؛ لما اشتمل عليه من الآيات، والأحاديث، والفوائد.. ».
المؤلف : صالح بن عبد العزيز آل الشيخ
الناشر : موقع الإسلام http://www.al-islam.com - دار التوحيد للنشر بالرياض
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/2415
- الإفصاح عما زادَته الدرَّة على الشاطبيةالإفصاح عما زادَته الدرَّة على الشاطبية: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «بدا لي أثناء تصنيفي كتاب: «التذكرة في القراءات الثلاث المُتواتِرة وتوجيهها» أن أجمعَ الكلماتِ التي زادَتها الدرَّة على الشاطبية، وبعد أن انتهيتُ من ذلك فكَّرتُ مليًّا في أن أُفرِد مُصنَّفًا خاصًّا أُضمِّنُه تلك الزيادات كي يكون مرجِعًا للمُشتغلين بعلومِ القراءات؛ حيث لم يُوجَد هناك مُصنِّف حذَا هذا الحَذو، وقد سمَّيتُه: «الإفصاح عما زادَته الدرَّة على الشاطبية». ومعنى ذلك: أنني لن أذكُر إلا القراءات التي لم يقرأ بها أحدٌ من الأئمة السبعة ولا رُواتهم من طريق الشاطبية».
المؤلف : محمد سالم محيسن
الناشر : موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/384389
- الفرق بين النصيحة والتعييرالفرق بين النصيحة والتعيير : كلمات مختصرة جامعة في الفرق بين النصيحة والتعيير - فإنهما يشتركان في أن كلًّا منهما: ذِكْرُ الإنسان بما يكره ذِكْرَه، وقد يشتبه الفرق بينهما عند كثير من الناس والله الموفق للصواب.
المؤلف : ابن رجب الحنبلي
الناشر : موقع الإسلام http://www.al-islam.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/116947
- الطريق إلي التوبةالطريق إلي التوبة : فإن التوبة وظيفة العمر، وبداية العبد ونهايته، وأول منازل العبودية، وأوسطها، وآخرها. وإن حاجتنا إلى التوبة ماسة، بل إن ضرورتنا إليها ملحَّة؛ فنحن نذنب كثيرًا ونفرط في جنب الله ليلاً ونهارًا؛ فنحتاج إلى ما يصقل القلوب، وينقيها من رين المعاصي والذنوب. ثم إن كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون؛ فالعبرة بكمال النهاية لا بنقص البداية. - هذا الكتاب مختصر لكتاب التوبة وظيفة العمر.
المؤلف : محمد بن إبراهيم الحمد
الناشر : موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/172577
- حكم وإرشاداتحكم وإرشادات : فهذه إرشادات وحكم لعلها أن تفيد القارئ الكريم في دينه ودنياه وآخرته، وهي مستفادة من كلام الله تعالى وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - وكلام أهل العلم.
المؤلف : عبد الله بن جار الله بن إبراهيم الجار الله
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/209119












